العلامة الحلي
13
الألفين الفارق بين الصدق والمين ( ط المؤسسة الاسلامية )
8 - الشيخ عبّاس القمّي : ( علّامة العالم وفخر نوع بني آدم ، أعظم العلماء شأنا وأعلاهم برهانا ، سحاب الفضل الهاطل وبحر العلم الذي لا يساجل ، جمع من العلوم ما تفرّق في الناس ، وأحاط من الفنون بما لا يحيط به القياس ، رئيس علماء الشيعة ومروّج المذهب والشريعة ، صنّف في كلّ علم كتبا وآتاه اللّه من كلّ شيء سببا ، قد ملأ الآفاق بمصنّفاته وعطّر الأكوان بتأليفاته ، انتهت إليه رئاسة الإمامية في المعقول والمنقول والفروع والأصول ) « 1 » . 9 - السيّد محسن الأمين : ( هو العلّامة على الإطلاق الذي طار ذكر صيته في الآفاق ، ولم يتّفق لأحد من علماء الإمامية أن لقّب بالعلّامة على الإطلاق غيره ) « 2 » . كما ذكره ومدحه وأثنى عليه جملة من علماء العامّة ومؤلّفيهم ، وإليك نماذج من ذلك : 1 - الصفدي : ( الإمام العلّامة ذو الفنون عالم الشيعة وفقيههم ، صاحب التصانيف التي اشتهرت في حياته . . . كان يصنّف وهو راكب . . . ريّض الأخلاق مشتهر الذكر ، تخرج به أقوام كثيرة ) « 3 » . 2 - ابن حجر العسقلاني : ( صنّف في الأصول والحكمة . . . وكان رأس الشيعة بالحلّة ، واشتهرت تصانيفه وتخرّج به جماعة ) « 4 » . وقال أيضا : ( عالم الشيعة وإمامهم ومصنّفهم ، وكان آية في الذكاء . . . اشتهرت تصانيفه في حياته . . . وكان مشتهر الذكر وحسن الأخلاق ) « 5 » .
--> ( 1 ) الكنى والألقاب 2 : 477 - 478 . ( 2 ) أعيان الشيعة 5 : 396 . ( 3 ) الوافي بالوفيات 13 : 85 . ( 4 ) الدرر الكامنة 2 : 71 . ( 5 ) لسان الميزان 2 : 317 .